صورة من
صورة من
صورة من
صورة من
[توضيح حول مانشره زكريا بن شعيب]
بسم الله، والحمدلله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فقد رأيت مقالًا لزكريا بن شعيب ينفي فيه أنه منع دروس الشيخ علي الحذيفي من مسجد الرضا، وتعجبت من كذب هذا الرجل، ومداومته على الكذب.
فأول ما أخذ زكريا إمامة المسجد توقف الشيخ علي الحذيفي عن التدريس، فقلنا له: لماذا ستنقطع؟، فقال: لا أريد أن أُدَرِّس مادام أن هذا هو الإمام.
فقلنا له: لا ياشيخ علي، فنحن اشترطنا عليه أن الأمور تمشي في المسجد على ماكانت عليه من قبل من دروس ومحاضرات وحلقات ؛ فعاد الشيخ علي الحذيفي للتدريس واستمر على يومه، وأنا أشهد بهذا.
أما بالنسبة لكلام زكريا بمنع دروس الشيخ علي الحذيفي والشيخ سامح العدني، فنعم، فقد ذهب إليه الإخوة علي بن حسين الشهري وطلال الهارش من أجل موضوع المسجد، فقال لهم:(نعم، أنا أريد أمسك المسجد لمنع دروس الحذيفي)، والأخ علي بن حسين و الأخ طلال الهارش، وهم إخوة فضلاء وكبار، وأيضا لجنة الصلح موجودة، فاسألوهم إن شئتم.
وقد لقي الأخ طلال الهارش الأخ زايد بن مهدي، وأخبره بأن زكريا بن شعيب ينكر أنه قال سيمنع الحذيفي وسامحًا، فقال له زايد: قد قال لي زكريا أنه سيمنع الحذيفي وسامحًا. وقد أثبتها زكريا على نفسه.
وكذلك قال لنا نحن الشباب، وكنا ثمانية من شباب المسجد، عندما قال له أحد الإخوة: أنت كنت تريد منع دروس الشيخ علي والشيخ سامح، فقال له زكريا متحججًا: (نعم، قلتها ردة فعل)، فقد اعترف على نفسه كذلك هنا.
فهذا الذي حصل باختصار، والله على ما أقول شهيد.
كتبه/أحمد بن ناصر البصيري.
نائب إمام وخطيب مسجد الرضا السابق.
تاريخ/١٨-صفر-١٤٤٧.



