صورة من
من يريد إيقاف المهاترات فليوقف الطائشين،
فلا تأتوا إلى المظلوم وتنصحوه بالسكوت وتتركون المفسدين.
عرفات المحمدي كذب وافترى علي كثيرا
فإن الشيخ عبد الله البخاري طلب مني اشاركهم في محاضرة مشتركة، فاعتذرت له، وقدمت له الأسباب، فعذرني، وقال: “لك هذا”.
فإذن أنا لم أخالف شرط الصلح. ولا نقضت الصلح.
وعرفات المحمدي يعرف ذلك جيدا.
وبقي منشور الصلح في قناتي حتى نقضوا الصلح بسعي بعضهم لمنعي من دروس التوحيد، وقد رأيتم الشهادات بأنفسكم. وهناك شهادات لم أوردها في القناة.
وهناك نوع آخر من نقص الصلح لم أورده في قناتي.
وبعدها بمدة أزلت المنشور لأنهم نقضوا الصلح.
